ابن أبي شيبة الكوفي
621
المصنف
( 189 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : قال أبو هريرة : لتؤخذن المرأة فليبقرن بطنها ثم ليؤخذن ما في الرحم فلينبذن مخافة الولد . ( 190 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : قال أبو هريرة : يا ويحه ! يخلع والله كما يخلع الوظيف ، يا ويلتاه يعزل كما يعزل الجدي . ( 191 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسلم بن سعيد عن منصور بن زاذان عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ( ص ) : ( العبادة في الفتنة كالهجرة إلي ) . ( 192 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن عبد الله بن الأقنع الباهلي عن الأحنف بن قيس قال : كنت جالسا في مسجد المدينة ، فأقبل رجل لا تراه حلقة إلا فروا منه حتى انتهى إلى الحلقة التي كنت فيها ، فثبت وفروا ، فقلت : من أنت ؟ فقال : أبو ذر صاحب رسول الله ( ص ) ، قلت : لما يفر الناس منك ، قال : إني أنهاهم عن الكنوز ، قال : قلت : إن أعطياتنا قد بلغت وارتفعت فتخاف علينا منها ، قال : أما اليوم فلا ولكنها يوشك أن يكون أثمان دينكم فإذا كانت أثمان دينكم فدعوها إياهم . ( 193 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو الجحاف قال أخبرني معاوية بن ثعلبة قال : أتيت محمد بن الحنفية فقلت : إن رسول الله المختار أتانا يدعونا ، قال : فقال لي : إني أكره أن أسوء هذه الأمة وآتيها من غير وجهها . ( 194 ) حدثنا محمد بن بشر عن سفيان عن الزبير بن عدي قال : قال لي إبراهيم : إياك أن تقتل مع قتيبة . ( 195 ) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال : دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار وهو يستنفر الناس فقال : أما رأينا منك منذ أسلمت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الامر ، فقال عمار : ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الامر ، قال : فكساهما حلة حلة .
--> ( 1 / 190 ) الوظيف : مستدق الذراع والساق من الإبل وغيرها أو هو من كل ذي أربع ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق . ( 1 / 192 ) توشك أن يكون أثمان دينكم : أي لا يعطيها الحكام إلا لمن يتابعهم على ما يفعلوه من حق أو باطل . ( 1 / 193 ) المختار هو المختار الثقفي وقد سبق ذكره وترجمته في كتاب الأمراء .